قاعة مغطاة تسرّع حملة التلقيح في مدينة فاس

أعطى سعيد زنيبر، والي جهة فاس مكناس عامل عمالة فاس، الجمعة، انطلاقة عملية التلقيح ضد فيروس كورونا بالقاعة المغطاة 11 يناير الكائنة بمقاطعة أكدال، بعدما تم تجهيزها بمختلف المستلزمات الضرورية لتكون بذلك أكبر مركز تلقيح ضد الفيروس بمدينة فاس.

شفيقة غزوي، رئيسة مصلحة التواصل بالمديرية الجهوية للصحة بجهة فاس مكناس، أبرزت أن هذا الحدث المهم، الذي يأتي تزامنا مع تخليد الشعب المغربي للذكرى الـ22 لعيد العرش المجيد، يروم مواكبة الإقبال الكبير على التلقيح ضد كوفيد-19 من طرف فئات عمرية مختلفة، بعد قرار وزارة الصحة توسيع قاعدة المستفيدين لتشمل الشباب وفتح أبواب مراكز التلقيح في وجه العموم دون التقيد بالموعد وشرط الإقامة.

وأضافت غزوي لهسبريس أن هذا الفضاء، إلى جانب فضاء سايس 3 بمقاطعة سايس، سيتعزز بفضاءات أخرى في غضون الأيام القليلة المقبلة، مبرزة أنه سيعمل بشكل يومي إلى غاية الساعة الـ8 مساء مع الإبقاء على السير العادي لمحطات التلقيح الأخرى المعتمدة منذ بداية الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19.

وشهدت القاعة المذكورة كنظيرتها بمقاطعة سايس إقبالا كبيرا من طرف كل الفئات العمرية، خصوصا الشابة، تورد غزوي، مبرزة أن هذه العملية تسهر على تنظيمها أطر طبية وتمريضية وإدارية وتقنية بمعية السلطات المحلية والأعوان، لتمر بسلاسة ومرونة.

وأشارت المتحدثة ذاتها إلى أن كل الجهود تنصب حول توسيع دائرة المستفيدين بوتيرة سريعة، مؤكدة على ضرورة الاستمرار بالتقيد بالتدابير الاحترازية اللازمة من أجل تحقيق المناعة الجماعية والرجوع إلى الحياة الطبيعية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى